ابن حجر العسقلاني

237

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

يكنى أبا جعفر ويعرف بالبغيل قال أبو البركات كاتب نبيل وشاعر مطبوع ينقذ « 1 » في المطولات حسن المجالسة ذكى النفس لطيف الشمائل وكان حسن الخط يكتب عن أهل بلاده وقال المصنف في التاج بقية صالحة وغرة في الزمن البهيم واضحة وارخ وقيد واحكم بناء العبادة « 2 » وشيد ورقم الرسائل والوقائع ورسم الاخبار وكتب الوقائع فمجالسته عظيمة الامتاع « 3 » ومحاضرته مقرطة للاسماع وله شعر جزل لا ينكر لمعانيه غزل وألفاظ ثقيلة ومعان تتبرج تبرج العقيلة فمن شعره قصيدة أولها * بذاك الجناب الرحب والقلل الشم * * معالم مجدد ونها شرف النجم واعلام فخر لا دروس لها على * * مرور الليالي فهي ثابتة الرسم ومن أخرى بأروع بسام رأى الصبح مسفرا * * طلاقته فارتاب في نفسه الصبح وتعجز ان تجلو ذكاء لنا الدجى * * إذا لم ينلها من سنا بشره لمح سليل الأولى تهدى النجوم لسيرها * * بنار قراهم « 4 » كلما شكل السبح ومحاسنه جمة مات في الطاعون في عاشر المحرم سنة 750 عن نحو من سبعين سنة * 604 - أحمد بن أبي القاسم بن يحيى بن عبد اللّه بن وداعة أبو جعفر من أهل رندة وسكن مالقة وكان خطيبا فاضلا وله تواليف مات في ربيع الأول سنة 738 « 5 » * 605 - أحمد بن قايماز المصري الاستادار مات في ربيع الأول سنة ثماني

--> ( 1 ) ى - ينفذ - ا ينفسد ( 2 ) ا - العبارة ( 3 ) ا - ى - ر - عطية الاتساع ( 4 ) ا - ي - منار فراقهم ( 5 ) ر - ثماني مائة *